مكي بن حموش
8427
الهداية إلى بلوغ النهاية
بسم اللّه الرّحمن الرّحيم سورة الهمزة « 1 » مكية « 2 » قوله تعالى : وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ إلى آخرها . أي : قبوح لكل طغان « 3 » ( في الناس ، عيّاب لهم ) « 4 » . وقيل : ويل : واد في جهنم يسيل بصديد أهل « 5 » النار ، وقد تقدم [ ذكر هذا ] « 6 » . والهمزة : الذي « 7 » يغتاب الناس ويطعن فيهم . وقال ابن عباس : هو « 8 » المشّاء بالنمائم المفرّق بين الناس « 9 » . وقال مجاهد : الهمزة : الذي يأكل لحوم الناس ، ( يعني : يغتابهم ) . قال « 10 » : واللمزة : الكافر « 11 » .
--> ( 1 ) كذا في المحرر : 16 / 363 وزاد المسير : 9 / 226 وفتح القدير : 5 / 492 ، والذي عند البخاري في كتاب التفسير : سورة ( ويل لكل همزة ) انظر : الفتح : 8 / 729 . ( 2 ) بالإجماع في تفسير الماوردي : 4 / 512 والبحر : 8 / 510 وروح المعاني 30 / 293 . ( 3 ) ث : طعام . ( 4 ) بياض في ث . وانظر : إعراب النحاس 5 / 287 . ( 5 ) أ : إلى أهل . ( 6 ) م : ذكرها . ( 7 ) أ : والهمزة : الغياب الذي . ( 8 ) بياض في ث . ( 9 ) انظر : جامع البيان 30 / 292 . ( 10 ) ساقط من أ . ( 11 ) انظر : قول مجاهد في المحرر 16 / 363 وليس فيه : " قال : واللمزة الكافر " .